الثلاثاء , 25 يوليو 2017
الأخبار العاجلة

بالصور.. “بسمة” أول دار لإيواء المشردين بالشرقية.. طلاب جامعيون ينجحون فى إعادة 20 مشرد لأسرهم

20170110080812812

طلاب جامعيون من محافظة الشرقية فكرتهم بدأت من رحم العطف على المشردين تطوعوا لتقديم وجبة وملبس نظيف، وتولد منها أول دار لإيواء المشردين بالمحافظة، ونجحوا فى إعادة 20 مشرداً لأسرهم، بعد التعرف عليهم من خلال صفحتهم على الفيس بوك، لينجحوا فى القضاء على نسبة كبيرة من هذه الظاهرة السلبية بالمحافظة فى أقل من عامين

فريق بسمة

طلاب بكليات مختلفة معظمهم من كلية الهندسة، لم تشغلهم الدراسة، عن المشاركة المجتمعية، وتقديم العون لغيرهم وبدأت فكرتهم قبل أقل من عامين بإطلاق  فريق حمل اسم “بسمة”  كان هدفه فى البداية رسم البسمة على وجوه المشردين و أطفال الشوارع، بتقديم  وجبة أو ملابس نظيفة، ليتطور الفريق إلى جمعية مشهرة برقم 3412 بسنة 2016  لتقنين أوضاعهم  بعد التعرض لمضايقات من الجهات المسئولة، لتوسع الجمعية فى نشاطه و تصبح دار تضم أكثر من 20 مشرد، بلا مأوى، بخلاف عودة 20 آخرين إلى أسرهم بعد أن فقدوهم .

دار الايواء

في منطقة السلام  خلف جامعة الزقازيق، نتعرف على أول دار للإيواء المشردين، وكيف يعيشون، وهو منزل حديث الانشاء، مكون من 3 طوابق، الدور الأول مقر الجمعية ومستغل للاستقبال حيث يتواجد الشباب المتطوعين بشكل دائم بالتناوب بينهم، أما الطابق الثانى هو مخصص للسيدات، بدخوله لاحظ وجود سيدتان، يشاهدون التلفزيون، فاستوقفت إحدهن للتعرف عليها، فقالت “أنا معرفش غير إسمى إن  نجاة، عشت مع والدتى و شقيقى، فى أبو حماد، تفرغت لرعايتهم ولم اتزوج، إلا أنهم توفوا واحد تلو الأخر، وأصبحت بلا دخل أو مأوى، فانتقلت للعيش بالشارع مدار سنوات، من مكان للأخر و أهل الخير يعطفون عليا، أخر مكان كنت فيه قرية العزيزية، وعطف علي رجل طيب و اتصل بالدار و نقلونى، من يومها وأنا مرتاحة بتفرج على التلفزيون و بأكل 3 مرات ومبسوطة أوى”.

و في الطابق الثالث، المخصص للرجال فور دخولك ستجد صالة كبيرة ، مفروشة و بها شاشة تلفزيون كبيرة  ودفايات كهربائية يتجمع حولها المشردين والذين تبدلت أحولهم، من “شكل يثير الاشمئزاز ورائحة كريهة وملابس متسخة” إلى أشخاص عادين، وإلتقينا بـعم “صبحي” وهو كان من أشهر المشردين بشوارع الزقازيق و الذي يعيش فى الشارع منذ أكثر من 20 عام بعد خسارته كل ثروته أثناء حرب  العراق و عاد لمصر بالقليل منها وتعثرات ظروفه المادية بعدها سنوات ليعيش في الشارع بلا مأوى، وقال “انني مرتاح فى الدار هنا ومبسوط بالشباب جدا”

طلاب من اعضاء مجلس الادارة

ويقول محمد درج طالب بكلية الهندسة بجامعة خاصة، رئيس مجلس ادارة الجمعية،   إننا نقوم  بالجهود الذاتية بمساعدة المشردين و توفير لهم مأوى، أو على الأقل توفير وجبات و ملابس، مشيرا إلى أن فى البداية وجهتنا صعوبات كثيرة، سواء من التعقيدات الإدارية والروتينية للإشهار جمعية لتقيتين أوضاعنا أو من خلال التعامل مع بعض الحالات الصعبة .

وحول عودة بعض المتغبين للأسرة، قال إن العديد من الحالات بعد نقلهم للدار و نشر صورهم علي صفحة الفيس بوك، نتلقى اتصالات من أهاليهم للتعرف عليهم، إلا أننا فى كل حالة نتبع الشروط القانونية و نتوجة لقسم الشرطة، لتحرير محضر والتحرى من صحة الواقعة هل هم أسرة المتغيب أم لا، و نسلمهم لهم بموجب محضر الشرطة، ومن أشهر الحالات التي عادت لأسرته “أبو شوال ” أشهر مشرد  في مركز بلبيس الذي يعيش منذ أكثر من 35 عام بالشارع، واتضح أنه كان من جنود حرب أكتوبر وتم النصب عليه فى أرضة التى كفاءته بها الدولة بعد الحرب وتعرض لصدمة نفسية وهذيان جعلته يترك منزلة ولايعود إليه، وأيضا ” أيمن ” شاب من القاهرة  كان يعمل بائع كبدة،  تعرض لصدمة عاطفية وأصيب بهذيان، وعم “جمال” الذى تعرض لغرغرينه نتيجة جرح قديم والإهمال فيه، و قمنا بنقلة للمستشفي وتم بتر قدمه، وبخلاف 20 حالة اخري

      احد المشردين الذين عادوا لمنزلهم

محررة اليوم السابع مع احدي النزيلات بالدار

       محررة اليوم السابع مع احدي النزيلات بالدار
النزلاء بالدار
          النزلاء بالداراحد النزلاء يجلس امام دفاية

           احد النزلاء يجلس امام دفايةجانب من النزلاء الذين كانوا  بلاماوي

         جانب من النزلاء الذين كانوا  بلاماويعم صبحي اشهر النزلاء بالدار
           عم صبحي اشهر النزلاء بالداراحدي النزلاء

           احدي النزلاءالنزلاء يتجمعون  لمشاهدة تلفزيون
           النزلاء يتجمعون  لمشاهدة تلفزيونغرف
           احدى الغرف احد المشرديين الذين عادوا لمنزلهم

           احد المشرديين الذين عادوا لمنزلهماحد المشردين الذين عادوا لمنزلهم

 

اضف رد

إلى الأعلى