الجمعة , 22 سبتمبر 2017
الأخبار العاجلة

بالصور.. عزبة الصعايدة بالشرقية المظلوم أهلها..أكثر من 3 آلاف شخص يعيشون فى الفقر دون شهادات ميلاد أو بطاقات رقم قومى

20161212034806486

الشرقية – فتحية الديب

أطفال حفاة وملابسهم ممزقة ووجهوهم مصفرة ومتربة يلعبون سويا فى فناء واسع، وعلى بعد أمتار من الفناء تجد أطفال آخرين فى العاشرة من عمرهم يرعون الأغنام، وآخرون يقطعون مسافات كبيرة سيرا على الأقدام للعمل فى المزارع والحقوق بأجر يومى 20 جنيها، والنساء حالهن لم يكن أكثر حظا من أطفالهم فهم طوال اليوم، يحملون جراكن المياه من مسافات بعيدة ويغسلون ملابس أطفالهم على أيديهم ويجمعون الحطب للطهى عليها.

هذا المشهد اليومى هو جانب بسيط فى حياة أكثر من 3000 شخص يعشيون فى عزبة الصعايدة ببحر البقر بمحافظة الشرقية.

البعض يروج شائعات مخيفة عن أهالى عزبة الصعايدة، بأنهم غير مسالمين يتعدون على من يفكر دخول عزبتهم، وهذا تسبب فى عدم قيام أى مسئول بالدولة بزيارتهم خوفا من الأذى، لكن هذا الكلام غير حقيقى فهم مسالمون يعشيون بعيد عن الجميع بحكم الأوضاع التى فرضت عليهم، ولايؤذون أحدا.

الريس حسان كبير أهالى عزبة الصعايدة يروى قصة ترحيلهم من محافظة قنا إلى الشرقية حيث يقول إن قصة أهالى عزبة الصعايدة تتلخص عندما حدثت مشاجرة كبيرة بين عدد من العائلات بمحافظة قنا، سنة 1972 وتسببت المشاجرة فى وجود خلافات ثأرية بين العائلات، فقام الرئيس الراحل محمد أنور السادات، بنقل 88 أسرة إلى محافظة الشرقية، كى يحد من الدماء وخاصة أنه كان يستعد لحرب أكتوبر ولم يكن متفرغ لنا، ولكن تم تخييرنا بين 3 محافظات هى “الفيوم والغربية والشرقية” فاخترنا الشرقية لأننا نعتبر الشراقوة أبناء عمنا.

ويضيف الرئيس “حسان” أنه حضر مع 88 أسرة من أهالى محافظة قنا، وكان عمره 23 سنة، إلى مكان ببحر البقر بمركز الحسينية بالشرقية، وتم بناء كردون حولنا، وبدأنا نتكاثر حتى أصبحنا أكثر من 300 أسرة بإجمالى 3000 فرد، ومنذ أن تم نقلنا هنا والدولة لا تعرف عنا شيئا.

ويقول “الرئيس بكرى” إنه حضر إلى الشرقية بناء على أمر ترحيل من الرئيس السادات سنة 1972، وكان عمره 22 سنة، إلى مكان فى محافظة الشرقية، تم تسميته فيما بعد” بعزبة الصعايدة” ومحرومين من جميع الخدمات ولم يقوم أى مسئول بالدولة بزياراتنا منذ أن نزلنا بالشرقية.

ويقاطعه “حسان” أن الأهالى هنا محرمون من جميع الخدمات وأغلبهم ليس لديهم شهادات ميلاد ولا بطاقات الرقم القومى، ولا يوجد بالعزبة وحدة صحية ولا مدرسة ولا مياه أو كهرباء، وأغلب الشباب يتزوجوا عرفيا، دون وثائق رسمية، وأغلب الأطفال لم يحصلن على أى تطعيم طوال حياتهم لعدم وجود شهادات ميلاد.

فيما تجمع العشرات من السيدات بالعزبة حولنا، ليقصن أوجاعهم فى رحلة البحث عن معاشات شهرية من الدولة، وعجزهم عن توفير شهادات ميلاد وبطاقات الرقم القومى، وأن أغلب أبناءهم يعملون فى جمع الطماطم فى الحقول يوميا، وأنهم جميعا يعيشون فى مساكن بسيطة مبنية من الدبش الأبيض معروشة بالخشب والسدد لن تحميهم من حرارة الصيف ولا برد الشتاء القارص، ويوميا يبحثن عن الأحطاب لكى يشعلنها للتدفئة.

وناشد الأهالى الرئيس “عبد الفتاح السيسى” بتبنى مشاكلهم وخاصة أنهم يسمعون عن ما قام به من عمل وحدات صحية ومدارس بالعديد من القري، وأنهم يحبونه كثيرا، وأنهم يعيشون فى مساكن مبنية من الدبش الأبيض فقط ومعروشة بالخشب ولن تحميهم من البرد وشدته فضلا عن عدم حصولهم على أى خدمات من الدولة.

اطفال عزبة الصعايدة بالشرقية  (1)

اطفال عزبة الصعايدة بالشرقية  (2)

اطفال عزبة الصعايدة بالشرقية  (3)

اطفال عزبة الصعايدة بالشرقية  (4)

اطفال عزبة الصعايدة بالشرقية  (5)
اطفال عزبة الصعايدة بالشرقية  (6)

اطفال عزبة الصعايدة بالشرقية  (7)

اطفال عزبة الصعايدة بالشرقية  (8)

 

 

المصدر

شاهد أيضاً

اضف رد

إلى الأعلى