الثلاثاء , 25 يوليو 2017
الأخبار العاجلة

«طفلة شرقاوية تصارع الموت» أمام مركز مجدي يعقوب بعد رفض إجراء عملية لها

6bb7130926491c6db9de06ebfe89145f_920_420

ظروف قهرية دفعتهم للتوجه من محافظة الشرقية إلى أسوان بحثاً عن الأمل في علاج ابنتهما المريضة داخل مركز “مجدى يعقوب للقلب” بأسوان، بعد أن اسودت الدنيا أمامهم وأغلقت كل الأبواب ولم يبقى إلا باب واحد هو باب الرحمة من المولى عز وجل، بهذه الكلمات تصف أسرة الطفلة “سلمى ابراهيم احمد” البالغة ثلاث أعوام، حالها أمام مركز مجدى يعقوب بعد رفض المركز علاج ابنتهم رغم مشقة وعناء السفر من الشرقية إلى أسوان.

ويقول إبراهيم أحمد والد الطفلة، أنه اصطحب أسرته و طفلته المريضة فى رحلة جديدة للعلاج بمركز مجدى يعقوب بأسوان، بعد أن أغلقت الدنيا أبوابها أمامه ولم يبقى له املاً يتعلق به سوى عناية الله ورعايته في رحلته الأخيرة إلى أسوان قاصدا مركز مجدى يعقوب، ويضيف أنه يقيم في منشأة أبو عمر بمحافظة الشرقية،حيث دفعه الحاجة لإنقاذ “فلذة كبده” إلى البحث عن طوق النجاة لعلاجها، حيث تعانى من  مشاكل في القلب وتحتاج إلى تغيير صمام فى القلب.

وتابع أنه فور وصوله إلى مركز مجدى يعقوب، بعد رحلة عذاب قابلة مسئولى المركز برفض إجراء العملية الجراحية لابنته بحجة أنها “حالة نادرة” رغم تحديد موعد للعملية داخل المركز في وقت سابق، وأضاف أن ابنته منذ ولادتها تعاني من مشاكل في القلب، حيث توجه بها إلى مستشفى أبو الريش بالقاهرة لكن الأطباء أبلغوه بخطورة الحالة باعتبارها نادر جداً، و نصحوه بالسفر خارج مصر أو التوجه لمركز مجدي يعقوب بمدينة أسوان.

وأشار، أنه عرض حالة ابنته على مركز مجدى يعقوب منذ حوالى عام تقريباً، وبسبب صعوبة الحالة ظهرت أعراض التعب على الطفلة تدريجياً، ثم بدأت حالتها تتدهور مع مرور الوقت، وعقب عرض الحالة على المسئولين أوصوا بإجراء العملية في أسرع وقت نظراً لاحتياجها إلى تغيير صمام فى القلب.

وكشف والد الطفلة، إلى أنه وصل أسوان اليوم برفقة زوجته و طفلته المريضة، بعد أن حدد المركز موعدا لإجراء العملية وتحديد المتبرعين، وبعد دخول المركز وإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة للجراحة، فوجئوا – على حد قولهم – بطبيب الحالة يقول “لا يمكن إجراء العملية للطفلة لأنها حالة نادرة وخدوا البنت وامشوا”،  والدة الطفلة قالت “بنتى بتموت قدامي، ومش عارفه أعمل إيه، لو فيه أمل واحد فى الألف ياريت يعملوا العملية وإحنا متحملين المسؤولية، لكن مش يتركوها فى الشارع تصارع الموت، دى لو بنت حد مهم فى الدولة أو لاعب كرة كانوا هيسبوها كده”.

المصدر

شاهد أيضاً

اضف رد

إلى الأعلى