الجمعة , 22 سبتمبر 2017
الأخبار العاجلة

ماذا لو كنت محافظاً للشرقية؟

570 (1)

كتب طلعت سلامة

اسمحوا لى أن أحلم بأن أكون محافظاً للشرقية لمدة أسبوع بعدما تبخر عشمنا فى المحافظ الحالى الذى كنا نعقد الأمل عليه فى تغير حقيقى.. ولكن كل الشواهد تقول لا أمل فى التغير.. ولم تتغير العشوائية فى سياسة المحافظة بل تزداد حالة عدم احترام القيمة الإنسانية للمواطنين ويزداد الإحباط للمواطنين بسبب رفع المسئولين راية الخصام للمواطنين ومن لا يعجبه هذا الحال يشرب من الترعة التى تمر من أمام المحافظة. لذا أتمنى أن يتحقق حلمى فى تعيينى محافظاً لعمل الآتى:
1- سوف أتقدم بمذكرة فوراً للسيد رئيس الوزراء للمطالبة بإعطائى حرية كاملة فى اختيار البطانة الصالحة للعمل معى من أول نائب المحافظ حتى أصغر رئيس وحدة محلية.
2- سوف أصدر قرار فورى بعزل رؤساء أقسام الشئون القانونية والمتابعة الميدانية والتفتيش المالى والإدارى والعلاقات العامة بديوان عام المحافظة لأنهم جميعا عايشوا حالات الفساد على مدار سنوات ولم يحرك أحد ساكناً.
3- مراجعة دقيقة لكل العاملين بالإدارات الهندسية والإشغالات بجميع مراكز المدن والأحياء وكل من هو فى موضع الشبهات سوف يتم عزله فوراً.
4- جميع العمال الذين تم توقيع عقود لهم للعمل بالنظافة والذين قاموا بطرق ملتوية الدخول إلى المكاتب وترك أعمال النظافة حتى أصبحت الشرقية مزبلة لابد من إعادتهم لأعمال النظافة وفقاً للعقود المبرمة فوراً.
5- فتح جميع ملفات الفساد الادارى المسكوت عنها منذ سنوات وتقديم كل من نهب أو أهدر مال عام للنيابة العامة فوراً.
6- البحث الفورى عن قيادات شابة طموحة طاهرة اليد تمتاز بالفكر المستنير واحترام تام لأنفسهم وللمواطنين لتقلد المناصب القيادية بالمحافظة مع العلم أن هناك أماكن قيادية لن يشغلها إلا مهندسين مدنيين مثل رؤساء مجالس المدن والأحياء والإدارات الهندسية وأقسام الإشغالات والتخلص التام من العمال الذين يشغلون رؤساء أقسام.
7- وضع سياسة عامة للمحافظة بإنشاء مشروعات متوسطة وكبيرة لحل مشكلة البطالة.
8- إنشاء مكتبات صحفية وثقافية فى جميع مدن ومراكز وقرى المحافظة وتشجيع الشراقوة على القراءة لتنوير العقول المغلقة ومحاكمة فورية لكل من يحاول محاربة الثقافة لأن الثقافة هى الواجهة الحضارية للشعوب.
9- تقديم استقالتى وأتمنى من يتقلد المنصب بعدى يكون شاب لايزيد عمره عن 40 سنة كله حيوية وطهارة وذكاء ونشاط لاستكمال أحلامى المشروعة.

المصدر

اضف رد

إلى الأعلى